ابراهيم الأبياري

146

الموسوعة القرآنية

وواحد : يستعمل فيهما مطلقا . وأحد : يستوى فيه المذكر والمؤنث . وأحد : يصلح في الإفراد والجمع - بخلاف الواحد . والأحد : له جمع من لفظه وهو الأحدون والآحاد ، وليس للواحد جمع . من لفظه ، فلا يقال واحدون بل اثنان وثلاثة . والأحد : ممتنع الدخول في الضرب والعدد والقسمة ، وفي شئ من الحساب ، بخلاف الواحد . إذ : ترد على أوجه : أحدها : أن تكون اسما للزمن الماضي ، وهو الغالب . الوجه الثاني : أن تكون للتعليل . الوجه الثالث : التوكيد ، بأن تحمل على الزيادة . الوجه الرابع : التحقيق ، كقد . إذا : على وجهين : أحدهما : أن تكون للمفاجأة فتختص بالجمل الاسمية ، ولا تحتاج لجواب لا تقع في الابتداء ، ومعناها الحال لا الاستقبال . الثاني : أن تكون لغير المفاجأة ، فالغالب أن تكون ظرفا للمستقبل مضمنة معنى الشرط ، وتختص بالدخول على الجمل الفعلية ، وتحتاج لجواب ، وتقع في الابتداء عكس الفجائية ، والفعل بعدها إما ظاهر ، أو مقدر . إذن : معناها : الجواب والجزاء . في كل موضع . وقيل في الأكثر ، والأكثر ، أن تكون جوابا ل ( إن ) ، أو ( لو ) ظاهرتين أو مقدرتين ، وحيث جاءت بعدها اللام فقبلها ( لو ) مقدرة ، إن لم تكن ظاهرة ، وهي حروف ينصب المضارع بها بشرط تصديرها واستقباله واتصاله ، أو انفصالها بالقسم ، أو بلا النافية . وإذا وقعت بعد الواو والفاء جاز والتحقيق أنه إذا تقدمها شرط وجزاء وعطف ، فإن قدرت العطف على الجواب جزمت ، وبطل عمل ( إذا ) لوقوعها